أخبار وطنية الظهور الأول لسيدة تونس الأولى الجديدة ، وهكذا خطفت أضواء الصحافة النرويجية
ظهرت سيران الناصر سيدة تونس الأولى الجديدة زوجة رئيس الجمهورية بالنيابة محمد الناصر لأول مرة أمس خلال الاحتفال بعيد المرأة في القصر الرئاسي و هي تعتبر الظهور الأول لها بعد تولي الناصر الرئاسة في 25 جويلية الماضي.
اللقاء الأول..
السيّدة "بيرن سيرين الناصر" عقيلة "محمد الناصر"، وُلدت في منطقة "نيغاردشودين" بمدينة "بيرغن" الواقعة بجنوب غربي النرويج.
في العاصمة الفرنسية باريس كان اللقاء الأول بين الشابة "سيرين" التي كانت تبلغ حينها 16 عامًا ، بـ"محمد الناصر" الذي كان طالبا في فرنسا، لتُتوّج قصة الحُبّ بالزواج بعد ثلاث سنوات انتقلت إثرها إلى تونس مع زوجها الجديد.
عشت الحياة التي تُناسبني..
"سيرين" تقول في تصريح للقناة الثانية النرويجية، إنها عاشت الحياة التي تُناسبها، فقبل بلوغها سن الثلاثين، كانت رئيسة الجمعية التونسية للصحة العقلية ثم أطلقت نادي الجسور الدولي ، و كانت حريصة على المشاركة الفاعلة في المجتمع التونسي و المنظمات الدولية.
تتحدّث عن حياتها اليومية كونها "السّيدة الأولى"، فتقول " إنّه أمر مميّز بعض الشيء ، لكن بالنسبة لي أمر طبيعي، مازلت أتجوّل هنا في المنزل أثناء الطهي كما كنت دائماً ، وأشعر أنّ هذه نهاية طبيعية بعد أن قضيّت 60 عامًا سعيدة في تونس.
أتمنى الاحتفاظ بزوجي لبضع سنوات..
و تضيف حول الوضع السياسي في البلاد بالقول "إنّ الديمقراطية وُلدت فيها و نشأت فيها"، معبّرة عن أملها في "أن تسير البلاد نحو تنظيم الانتخابات المقبلة بسلام وأن تتمكّن من الاحتفاظ بزوجها لبضع سنوات بجوارها بسبب كثرة المشاغل و المسؤوليات" حسب تعبيرها.